جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
6562 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ (1) ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ عُمْرَتِنَا هَذِهِ ، لِعَامِنَا هَذَا ؟ أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّمَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ؟ أَمْ لِأَمْرٍ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " بَلْ مَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (الحسن) .
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
6562 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ (1) ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ عُمْرَتِنَا هَذِهِ ، لِعَامِنَا هَذَا ؟ أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ دِينِنَا كَأَنَّمَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ بِمَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ؟ أَمْ لِأَمْرٍ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " بَلْ مَا جَرَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (الحسن) .