طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ زِرٍّ
7349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ الدَّقِيقِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ (1) ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا أَبُو جَنَابٍ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ الْغَدَاةَ ؟ فَقَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ قُلْتُ : إِنِّي غَدَوْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ لَا يَنْزِعْهُمَا مِنْ غَائِطٍ ، وَلَا بَوْلٍ ، وَلَا نَوْمٍ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ .

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( قبيصة ) والمثبت من نسخة فيض الله
طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ زِرٍّ
7349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ الدَّقِيقِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ (1) ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا أَبُو جَنَابٍ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ ، فَقَالَ : مَا غَدَا بِكَ إِلَيَّ الْغَدَاةَ ؟ فَقَالَ : غَدَا بِي الْتِمَاسُ الْعِلْمِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِالَّذِي يَصْنَعُ قُلْتُ : إِنِّي غَدَوْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . قَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ لَا يَنْزِعْهُمَا مِنْ غَائِطٍ ، وَلَا بَوْلٍ ، وَلَا نَوْمٍ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ .

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( قبيصة ) والمثبت من نسخة فيض الله