الِاخْتِلَافُ عَلَى الْأَعْمَشِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ : بَيْنَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
10132 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ؛ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُهُمْ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : تُرَى اللهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ [10/113] الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا يَسْمَعُ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ } ، إِلَى قَوْلِهِ : { مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَخَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ .
الِاخْتِلَافُ عَلَى الْأَعْمَشِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ : بَيْنَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
10132 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ؛ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُهُمْ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : تُرَى اللهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ [10/113] الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا يَسْمَعُ ، وَإِذَا خَفَضْنَا لَمْ يَسْمَعْ ، فَقَالَ الْآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ } ، إِلَى قَوْلِهِ : { مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَخَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ .