|
|
|||||||||||||
|
11622 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْقَاسِمِ
(1)
، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
[11/244]
لِلْعَبَّاسِ : يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعَلِّمُكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أُخْبِرُكَ ؟ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ أَوَّلَ رَكْعَةٍ ، قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ فَتَقُولُ وَأَنْتَ جَالِسٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللهُ لَكَ " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وفي ثلاثة مواضع أخر عند المصنف ومن طريقه الضياء في المختارة ، ويروي في هذه المواضع عن ( عبد الرحمن بن بشر ، والحسن بن قزعة ) ، وفي الأوسط والصغير ورد في موضع : ( عيسى بن محمد ) وما في الأوسط أصله عيسى بن القاسم ، وغيره من الصغير ، ويروي فيهما عن ( محمد بن عقبة ) وقد ترجم الخطيب لـ ( عيسى بن محمد الصيدلاني ) يروي عن ( محمد بن عقبة ) ويروي عنه المصنف ولم يزد ولكنه ترجم أيضا لـ ( عيسى بن القاسم أبو موسى الصيدلاني ) يروي عن النضر بن طاهر البصري ، ويروي عنه ابن عدي ، فالله أعلم
11622 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْقَاسِمِ
(1)
، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
[11/244]
لِلْعَبَّاسِ : يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعَلِّمُكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أُخْبِرُكَ ؟ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ أَوَّلَ رَكْعَةٍ ، قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ فَتَقُولُ وَأَنْتَ جَالِسٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللهُ لَكَ " .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وفي ثلاثة مواضع أخر عند المصنف ومن طريقه الضياء في المختارة ، ويروي في هذه المواضع عن ( عبد الرحمن بن بشر ، والحسن بن قزعة ) ، وفي الأوسط والصغير ورد في موضع : ( عيسى بن محمد ) وما في الأوسط أصله عيسى بن القاسم ، وغيره من الصغير ، ويروي فيهما عن ( محمد بن عقبة ) وقد ترجم الخطيب لـ ( عيسى بن محمد الصيدلاني ) يروي عن ( محمد بن عقبة ) ويروي عنه المصنف ولم يزد ولكنه ترجم أيضا لـ ( عيسى بن القاسم أبو موسى الصيدلاني ) يروي عن النضر بن طاهر البصري ، ويروي عنه ابن عدي ، فالله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
