ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ
الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ
مِمَّا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ مِمَّا فِي عُنُقِهِ
715 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ : اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ [2/492] سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : " تَصَدَّقِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَشُغِلْتُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . فَقَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَجِئْتُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ .
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ
الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ
مِمَّا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ مِمَّا فِي عُنُقِهِ
715 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ : اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ [2/492] سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : " تَصَدَّقِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَشُغِلْتُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . فَقَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " ، قَالَتْ : فَجِئْتُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ .