[13/656]
14583 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ
[13/657]
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ
{
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
}
هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ ، لَسْتَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ ، وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ ، وَلَا تَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ ، وَلَكِنْ تَعْفُو وَتَصْفَحُ ، وَلَنْ أَتَوَفَّاكَ حَتَّى أُقِيمَ بِكَ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ ، فَأَفْتَحَ بِكَ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا ; لِأَنْ يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .
[13/658]
وَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِي الْقُرْآنِ :
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
}
، قَالَ : هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْكِبَارَاتِ ، وَالزَّمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَالْمَزَاهِرَ ، وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ ، وَأَقْسَمَ رَبِّي بِيَمِينٍ : لَا يَشْرَبُهَا عَبْدٌ بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا أَعْطَشْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَدَعُهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ .
[13/656]
14583 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ
[13/657]
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ
{
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
}
هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ ، لَسْتَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ ، وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ ، وَلَا تَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ ، وَلَكِنْ تَعْفُو وَتَصْفَحُ ، وَلَنْ أَتَوَفَّاكَ حَتَّى أُقِيمَ بِكَ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ ، فَأَفْتَحَ بِكَ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا ; لِأَنْ يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ .
[13/658]
وَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِي الْقُرْآنِ :
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
}
، قَالَ : هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْكِبَارَاتِ ، وَالزَّمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَالْمَزَاهِرَ ، وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ ، وَأَقْسَمَ رَبِّي بِيَمِينٍ : لَا يَشْرَبُهَا عَبْدٌ بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا أَعْطَشْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَدَعُهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ .