|
|
|||||||||||||
|
338 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ،
(1)
ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْدَانَ الْمِنْقَرِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَتُجْزِئُ عَنِّي هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتِ : اللهُ رَبِّي . قَالَ : فَمَا دِينُكِ ؟ قَالَتِ : الْإِسْلَامُ . قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : فَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ :
[17/137]
وَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَصُومِينَ رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : وَتُقِرِّينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى ظَهْرِهَا وَقَالَ : أَعْتِقِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكِ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبيد الله بن محمد )
338 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ،
(1)
ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْدَانَ الْمِنْقَرِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَتُجْزِئُ عَنِّي هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتِ : اللهُ رَبِّي . قَالَ : فَمَا دِينُكِ ؟ قَالَتِ : الْإِسْلَامُ . قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : فَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ :
[17/137]
وَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَصُومِينَ رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : وَتُقِرِّينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى ظَهْرِهَا وَقَالَ : أَعْتِقِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكِ .
(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبيد الله بن محمد ) |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
