458 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَمِّعٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْبَدَّاحِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِدْثَانَ مَا قَدِمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ حَبِيسُ سَيْلٍ ؟ قُلْنَا : لَا نَدْرِي ، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنْ حَبِيسِ سَيْلٍ ، فَدَعَوْتُ نَعْلِي فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ حَبِيسِ سَيْلٍ فَقُلْنَا : لَا عِلْمَ لَنَا بِهِ ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِي هَذَا الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلَهُ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ : " أَيْنَ أَهْلُكَ ؟ " فَقَالَ : بِحَبِيسِ سَيْلٍ فَقَالَ : " أَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْهَا ، فَقَدْ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ يُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى . "

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وسقط عدة أحاديث في هذا الموضع من النسخة الخطية التي بين أيدينا ، ولعل الصواب : (إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع) كما في مجمع الزوائد والمستدرك ، والله أعلم.
458 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَمِّعٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْبَدَّاحِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِدْثَانَ مَا قَدِمَ ، فَقَالَ : أَيْنَ حَبِيسُ سَيْلٍ ؟ قُلْنَا : لَا نَدْرِي ، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنْ حَبِيسِ سَيْلٍ ، فَدَعَوْتُ نَعْلِي فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ حَبِيسِ سَيْلٍ فَقُلْنَا : لَا عِلْمَ لَنَا بِهِ ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِي هَذَا الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلَهُ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ : " أَيْنَ أَهْلُكَ ؟ " فَقَالَ : بِحَبِيسِ سَيْلٍ فَقَالَ : " أَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْهَا ، فَقَدْ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ يُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى . "

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وسقط عدة أحاديث في هذا الموضع من النسخة الخطية التي بين أيدينا ، ولعل الصواب : (إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع) كما في مجمع الزوائد والمستدرك ، والله أعلم.