|
|
|||||||||||||
|
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ
464 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ (1) ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَيْهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً ، فَيَزُولُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا حَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى إِلَى جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا . (1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ومجمع الزوائد ، والصواب : ( بشر بن عاصم ) وينظر ما تقدم عند المصنف ( 1217 ) ومصادر التخريج ، والله أعلم .
عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ
464 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ (1) ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَيْهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُمِرَ بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً ، فَيَزُولُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَإِنْ كَانَ لِلهِ عَاصِيًا حَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى إِلَى جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا . (1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ومجمع الزوائد ، والصواب : ( بشر بن عاصم ) وينظر ما تقدم عند المصنف ( 1217 ) ومصادر التخريج ، والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
