56 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ (1) ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ ، " وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مُعَلَّقٍ فِي دَارِهِمْ " . فَقَالَ مَحْمُودٌ : سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ قَبِيلَتِهِ وَمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ بَصَرِي قَدْ كَلَّ ، وَإِنَّ الْأَمْطَارَ حِينَ يَكُونُ [18/34] يَمْنَعُنِي سَيْلُ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ سَكَنِي وَمَسْجِدِ قَوْمِي ، فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ ، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّي فِي بَيْتِي فَأَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَغَدَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَدِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُذِنَ لَهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِي فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (الزبيدي).
56 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ (1) ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ ، " وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مُعَلَّقٍ فِي دَارِهِمْ " . فَقَالَ مَحْمُودٌ : سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ قَبِيلَتِهِ وَمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ بَصَرِي قَدْ كَلَّ ، وَإِنَّ الْأَمْطَارَ حِينَ يَكُونُ [18/34] يَمْنَعُنِي سَيْلُ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ سَكَنِي وَمَسْجِدِ قَوْمِي ، فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ ، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّي فِي بَيْتِي فَأَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَغَدَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَدِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُذِنَ لَهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِي فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (الزبيدي).