59 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ زُنْبُورٍ (1) ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : كُنَّا مَعَهُ فَوْقَ إِجَّارٍ لَهُ ، فَمَرَّ قَوْمٌ يَتَحَمَّلُونَ فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ : وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ تَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفُهُنَّ [18/36] عَلَى أُمَّتِهِ : " إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ يَنْشَأُ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً
.

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( محمد بن زنبور )
59 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ زُنْبُورٍ (1) ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : كُنَّا مَعَهُ فَوْقَ إِجَّارٍ لَهُ ، فَمَرَّ قَوْمٌ يَتَحَمَّلُونَ فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ : وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ تَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ ؟ . فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفُهُنَّ [18/36] عَلَى أُمَّتِهِ : " إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ ، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَشْوٌ يَنْشَأُ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً
.

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( محمد بن زنبور )