209 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ (1) ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ الْهُذَلِيُّ مُتَوَارِيًا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَظَهَرَ النِّدَاءُ ظَهَرَ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " قَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَ النِّدَاءِ ؟ " قَالُوا : قَتَلَهُ بَعْدَ النِّدَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ [18/111] كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْرِجُوا عَقْلَهُ فَأَخْرَجُوا عَقْلَهُ فَبَدَأَ أَوَّلُ عَقْلٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب: (سلم بن قتيبة) . كما في مصادر التخريج .
209 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ (1) ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ الْهُذَلِيُّ مُتَوَارِيًا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَظَهَرَ النِّدَاءُ ظَهَرَ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " قَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَ النِّدَاءِ ؟ " قَالُوا : قَتَلَهُ بَعْدَ النِّدَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ [18/111] كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْرِجُوا عَقْلَهُ فَأَخْرَجُوا عَقْلَهُ فَبَدَأَ أَوَّلُ عَقْلٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب: (سلم بن قتيبة) . كما في مصادر التخريج .