[19/165] مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ
371 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ - قَالُوا : ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ : أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ مِنِّي تَمْرًا ، فَقُلْتُ : إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْهُ ، فَدَخَلَتْ مَعِي الْبَيْتَ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَغَمَزْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا فَأُسْقِطَ فِي يَدَيَّ ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا ؟ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَوِيلًا ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : { وَأَقِمِ (1) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو الْيَسَرِ : فَأَتَيْتُهُ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً
.

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية ( أقم ) بدون الواو .
[19/165] مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ
371 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ( ح ) .
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ - قَالُوا : ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ : أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ مِنِّي تَمْرًا ، فَقُلْتُ : إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْهُ ، فَدَخَلَتْ مَعِي الْبَيْتَ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَغَمَزْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا فَأُسْقِطَ فِي يَدَيَّ ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا ؟ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَوِيلًا ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : { وَأَقِمِ (1) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو الْيَسَرِ : فَأَتَيْتُهُ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً
.

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية ( أقم ) بدون الواو .