483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ [19/217] كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ - أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ عَصِيدَةً ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْقَلِعُ يَتَكَفَّأُ ، فَقَالَ : أَطْعَمْتِهِمَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً - وَذَكَرَ مِنْ بَلَائِهَا ، فَقَالَ : طَلِّقْهَا ، قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ! قَالَ : فَعِظْهَا ، إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً ، قَالَ : أَوَلَدَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بَهْمَةٌ - قَالَ - اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : لَا تَحْسَبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ - أَنَّا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُحِبُّ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا ، وَكُلَّمَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً .
483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ [19/217] كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ - أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ عَصِيدَةً ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْقَلِعُ يَتَكَفَّأُ ، فَقَالَ : أَطْعَمْتِهِمَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً - وَذَكَرَ مِنْ بَلَائِهَا ، فَقَالَ : طَلِّقْهَا ، قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ! قَالَ : فَعِظْهَا ، إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً ، قَالَ : أَوَلَدَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بَهْمَةٌ - قَالَ - اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : لَا تَحْسَبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ - أَنَّا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُحِبُّ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا ، وَكُلَّمَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً .