619 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، (1) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ خُلْقَانٌ مِنْ ثِيَابٍ ، فَقَالَ : لَكَ مَالٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ ، فَعَدَّ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَالرَّقِيقَ وَالْغَنَمَ ، قَالَ : إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .
قَالَ : أَتُنْتِجُ إِبِلُكَ وَهِيَ وَافِيَةٌ آذَانُهَا ؟ قَالَ : فَتَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ وَهَذِهِ صُرُمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ
.

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والذي في نسخة أحمد الثالث : ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وظاهر أن فيه قلب ، والصواب ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وينظر ما قبله وما بعده . والله أعلم.
619 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، (1) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ خُلْقَانٌ مِنْ ثِيَابٍ ، فَقَالَ : لَكَ مَالٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ ، فَعَدَّ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ وَالرَّقِيقَ وَالْغَنَمَ ، قَالَ : إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .
قَالَ : أَتُنْتِجُ إِبِلُكَ وَهِيَ وَافِيَةٌ آذَانُهَا ؟ قَالَ : فَتَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ وَهَذِهِ صُرُمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ
.

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والذي في نسخة أحمد الثالث : ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وظاهر أن فيه قلب ، والصواب ( أشعث بن سوار عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبيه ) وينظر ما قبله وما بعده . والله أعلم.