286 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا حَتَّى جَعَلَ يَتَمَرَّغُ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا هِيَ يَا نَبِيُّ ؟ وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ الْغَضَبَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا هِيَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ الرَّجِيمَ ، فَدَنَوْتُ مِنَ الرَّجُلِ ، فَقُلْتُهَا لَهُ فَلَمْ يَقُلْهَا ، فَلَمْ يَزْدَدْ إِلَّا غَضَبًا .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( بن عمرو )
286 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا حَتَّى جَعَلَ يَتَمَرَّغُ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا هِيَ يَا نَبِيُّ ؟ وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ الْغَضَبَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا هِيَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ الرَّجِيمَ ، فَدَنَوْتُ مِنَ الرَّجُلِ ، فَقُلْتُهَا لَهُ فَلَمْ يَقُلْهَا ، فَلَمْ يَزْدَدْ إِلَّا غَضَبًا .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( بن عمرو )