870 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، وَالشَّعْبِيِّ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : لَا أَحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا ، فَكَانَ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَقْرَبَهُمَا إِسْنَادًا - حَدَّثَ الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَرَدَّ مُحَمَّدٌ الْحَدِيثَ إِلَى الْمُغِيرَةِ ، - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : ذَكَرَ ذَاكَ الْمَسِيرَ - قَالَ : فَقَرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرِي بِعَصًا كَانَ مَعَهُ ، فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ حَتَّى بَلَغَنَا - لَا أَدْرِي أَيْنَ مِنَ الْأَرْضِ - فَأَنَاخَ فَنَزَلَ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَدَنِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَذَكَرَ مِنْ نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ شَيْئًا ، لَا أَدْرِي أَصَبْتُهُ أَمْ لَا - وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ قَالَ : " حَاجَتَكَ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي حَاجَةٌ ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا النَّاسَ ، وَقَدْ أَمَّهُمُ ابْنُ عَوْفٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَذَهَبْتُ لِأُوذِنَهُ فَمَنَعَنِي ، فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا ، وَقَضَيْنَا مَا سُبِقْنَا .
870 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، وَالشَّعْبِيِّ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : لَا أَحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا ، فَكَانَ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَقْرَبَهُمَا إِسْنَادًا - حَدَّثَ الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَرَدَّ مُحَمَّدٌ الْحَدِيثَ إِلَى الْمُغِيرَةِ ، - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : ذَكَرَ ذَاكَ الْمَسِيرَ - قَالَ : فَقَرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرِي بِعَصًا كَانَ مَعَهُ ، فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ حَتَّى بَلَغَنَا - لَا أَدْرِي أَيْنَ مِنَ الْأَرْضِ - فَأَنَاخَ فَنَزَلَ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَدَنِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَذَكَرَ مِنْ نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ شَيْئًا ، لَا أَدْرِي أَصَبْتُهُ أَمْ لَا - وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ قَالَ : " حَاجَتَكَ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي حَاجَةٌ ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا النَّاسَ ، وَقَدْ أَمَّهُمُ ابْنُ عَوْفٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَذَهَبْتُ لِأُوذِنَهُ فَمَنَعَنِي ، فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا ، وَقَضَيْنَا مَا سُبِقْنَا .