أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ
600 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَحِ (1) ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ (2) ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ أَهْلُهَا أَهْلُ الْكِتَابِ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ كَيْفَ تَأْمُرُنَا بِقُدُورِهِمْ وَآنِيَتِهِمِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ يَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا كَلْبُهُ الْمُكَلَّبُ وَكَلْبُهُ لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ وَيَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا سَهْمُهُ فَمَاذَا نَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ وَمَا نَدَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ إِذَا أَرْسَلْتَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ " [22/229] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الَّذِي لَا يَحِلُّ لَنَا ؟ قَالَ : " الْحِمَارُ الْإِنْسِيُّ وَكُلُّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: ( بن الفرج ) .
(2) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والذي في أطراف الغرائب والأفراد 5 / 28 : (عباد بن منصور) فالله أعلم .
أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ
600 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَحِ (1) ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ (2) ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ أَهْلُهَا أَهْلُ الْكِتَابِ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ كَيْفَ تَأْمُرُنَا بِقُدُورِهِمْ وَآنِيَتِهِمِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ يَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا كَلْبُهُ الْمُكَلَّبُ وَكَلْبُهُ لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ وَيَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا سَهْمُهُ فَمَاذَا نَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ وَمَا نَدَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ إِذَا أَرْسَلْتَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ " [22/229] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الَّذِي لَا يَحِلُّ لَنَا ؟ قَالَ : " الْحِمَارُ الْإِنْسِيُّ وَكُلُّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: ( بن الفرج ) .
(2) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والذي في أطراف الغرائب والأفراد 5 / 28 : (عباد بن منصور) فالله أعلم .