[25/114] 283 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ (1) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، وَكَانَ عَمَّهُ وَزَوْجَ أُمِّهِ " أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُنِعَا ، ثُمَّ قَالَ لِيَ : اذْهَبْ فَادْعُ لَنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَوْتُهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْبَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا ، فَقَالَ : أَوَمَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا ؟ قُلْتُ : بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ شَيْئًا ، فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْبَابِ دَعَا عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : اطْعَمُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ .

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : "بن" ، والصواب "عن" لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس أبا لحصين بل هو شيخه
[25/114] 283 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ (1) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، وَكَانَ عَمَّهُ وَزَوْجَ أُمِّهِ " أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُنِعَا ، ثُمَّ قَالَ لِيَ : اذْهَبْ فَادْعُ لَنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَوْتُهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْبَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا ، فَقَالَ : أَوَمَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا ؟ قُلْتُ : بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ شَيْئًا ، فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْبَابِ دَعَا عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : اطْعَمُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ .

(1) في طبعة مكتبة ابن تيمية : "بن" ، والصواب "عن" لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس أبا لحصين بل هو شيخه