[1/228] 748 - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ (1) الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَلْقَمَةَ ، حَلِيفٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، وَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا أَنْ قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَظْهَرَ الشُّحُّ ، وَالْفُحْشُ ، وَيُؤْتَمَنُ الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ الْأَمِينُ ، وَيَظْهَرُ ثِيَابٌ يَلْبَسُهَا نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، وَيَعْلُو التُّحُوتُ الْوُعُولَ " . أَكَذَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعْتَهُ مِنْ حِبِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قُلْنَا : وَمَا التُّحُوتُ ؟ قَالَ : فُسُولُ الرِّجَالِ ، وَأَهْلُ الْبُيُوتِ الْغَامِضَةِ ، يُرْفَعُونَ فَوْقَ صَالِحِيهِمْ . وَالْوُعُولُ : أَهْلُ الْبُيُوتِ الصَّالِحَةِ .

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا حَجَّاجٌ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .
[1/228] 748 - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ (1) الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَلْقَمَةَ ، حَلِيفٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، وَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا أَنْ قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : أَنْ يَظْهَرَ الشُّحُّ ، وَالْفُحْشُ ، وَيُؤْتَمَنُ الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ الْأَمِينُ ، وَيَظْهَرُ ثِيَابٌ يَلْبَسُهَا نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، وَيَعْلُو التُّحُوتُ الْوُعُولَ " . أَكَذَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعْتَهُ مِنْ حِبِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قُلْنَا : وَمَا التُّحُوتُ ؟ قَالَ : فُسُولُ الرِّجَالِ ، وَأَهْلُ الْبُيُوتِ الْغَامِضَةِ ، يُرْفَعُونَ فَوْقَ صَالِحِيهِمْ . وَالْوُعُولُ : أَهْلُ الْبُيُوتِ الصَّالِحَةِ .

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا حَجَّاجٌ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .