|
|
|||||||||||||
|
756 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ
(1)
الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى .
عَنْ صُهَيْبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ ، فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا ، أَلَمْ يُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ؟ فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، وَهِيَ الزِّيَادَةُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .
756 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ
(1)
الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى .
عَنْ صُهَيْبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ ، فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا ، أَلَمْ يُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ؟ فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، وَهِيَ الزِّيَادَةُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
