1587 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْفَرِ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ الْأَكْبَرُ قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ (1) عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ . عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " اقْرَأْ عَلَيَّ " ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ، فَافْتَتَحْتُ ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى بَلَغْتُ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا } فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَمْسَكْتُ ، فَقَالَ لِي : " سَلْ تُعْطَهْ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا أَبَانُ ، وَلَا عَنْ أَبَانَ إِلَّا الْقَاسِمُ ، وَلَا عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا بِشْرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ الْأَصْفَرِ " .
(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : ( أبان بن تغلب ) كما في المعجم الصغير للمصنف ، والله أعلم
1587 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْفَرِ قَالَ : نَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ الْأَكْبَرُ قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ (1) عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ . عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " اقْرَأْ عَلَيَّ " ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ، فَافْتَتَحْتُ ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى بَلَغْتُ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا } فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَمْسَكْتُ ، فَقَالَ لِي : " سَلْ تُعْطَهْ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا أَبَانُ ، وَلَا عَنْ أَبَانَ إِلَّا الْقَاسِمُ ، وَلَا عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا بِشْرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ الْأَصْفَرِ " .
(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : ( أبان بن تغلب ) كما في المعجم الصغير للمصنف ، والله أعلم