3362 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَيْزَجِ بْنِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا (1) ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الْوَجْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا غُلَامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِيَ ، وَقَدْ فَهِمْتُ ، قَالَ : فَهَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ .
لَمْ يَرْوِ عُمَرُ بْنُ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين : ( فغسلهما ) ، والمثبت من طبعة الطحان ، وكذا هي في مجمع البحرين وهو الموافق للسياق . والله أعلم
3362 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَيْزَجِ بْنِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا (1) ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الْوَجْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا غُلَامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِيَ ، وَقَدْ فَهِمْتُ ، قَالَ : فَهَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ .
لَمْ يَرْوِ عُمَرُ بْنُ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .

(1) كذا في طبعة دار الحرمين : ( فغسلهما ) ، والمثبت من طبعة الطحان ، وكذا هي في مجمع البحرين وهو الموافق للسياق . والله أعلم