|
|
|||||||||||||
|
3788 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَخَّرَهَا عَلَيْهِ سَنَةً
(1)
حَتَّى وَضَعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ فَرَجَمْتَهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ ، هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا ؟ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ ، إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والذي في طبعة الطحان : ( السلام ) ولعله الأقرب للصواب فالذي في المعجم الصغير : ( فأخرها رسول الله ) .
3788 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَخَّرَهَا عَلَيْهِ سَنَةً
(1)
حَتَّى وَضَعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ فَرَجَمْتَهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ ، هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا ؟ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ ، إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ . (1) كذا في طبعة دار الحرمين ، والذي في طبعة الطحان : ( السلام ) ولعله الأقرب للصواب فالذي في المعجم الصغير : ( فأخرها رسول الله ) . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
