5699 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، نَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا صَبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - أَوْ : فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ الشَّيْءَ تَكْرَهُهُ ، فَقَالَ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ سَيَلْقَوْنَ
[6/30]
مِنْ بَعْدِي تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا ، حَتَّى يَجِيءَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَأَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ ، فَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيُقَاتِلُونَ ، فَيُعْطَوْنَ مَا يَسْأَلُوا ، فَلَا يَقْبَلُونَ حَتَّى يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ .
5699 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، نَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا صَبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - أَوْ : فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ - فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ الشَّيْءَ تَكْرَهُهُ ، فَقَالَ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ سَيَلْقَوْنَ
[6/30]
مِنْ بَعْدِي تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا ، حَتَّى يَجِيءَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَأَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ ، فَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ، قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيُقَاتِلُونَ ، فَيُعْطَوْنَ مَا يَسْأَلُوا ، فَلَا يَقْبَلُونَ حَتَّى يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ .