5758 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : نَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، قَالَ : ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
}
فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ ، فَقَالُوا : أَلَمْ تَرَوْنَ إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا
}
إِلَى قَوْلِهِ :
{
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
}
فَعَرَّضَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ، إِلَى قَوْلِهِ :
{
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
}
هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا ، أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ إِلَّا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ .
5758 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : نَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، قَالَ : ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
}
فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ ، فَقَالُوا : أَلَمْ تَرَوْنَ إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا
}
إِلَى قَوْلِهِ :
{
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
}
فَعَرَّضَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ، إِلَى قَوْلِهِ :
{
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
}
هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا ، أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ إِلَّا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ .