7446 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْعَطَّارُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ - ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ غَدَاءً تَمْرًا وَعَصِيدَةً ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّأُ قَالَ : " طَعِمْتُمَا ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً - وَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا - قَالَ : " طَلِّقْهَا " قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ؟ قَالَ : " فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ " ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ : " أَوَلَدَتْ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَاذَا ؟ " قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : " اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " لَا تَحْسِبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ - أَنَّا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً " .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ [7/261] حَسَّانَ .
فَإِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ حَفِظَهُ فَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ؛ لِأَنَّ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ " رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ .
7446 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْعَطَّارُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ - ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ غَدَاءً تَمْرًا وَعَصِيدَةً ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّأُ قَالَ : " طَعِمْتُمَا ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً - وَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا - قَالَ : " طَلِّقْهَا " قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ؟ قَالَ : " فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ " ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ : " أَوَلَدَتْ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَاذَا ؟ " قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : " اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " لَا تَحْسِبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ - أَنَّا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً ، لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً " .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . تَفَرَّدَ بِهِ : عَلِيُّ بْنُ [7/261] حَسَّانَ .
فَإِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ حَفِظَهُ فَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ؛ لِأَنَّ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ " رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ .