1022 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللهُ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } [2/199] وَمَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } .
- لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هُشَيْمٌ . تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ .
- قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ- أَيِ الطَّبَرَانِيُّ : وَقَدِ افْتُتِنَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ لَهُمْ . بِأَنْ يَقُولُوا : نَدْعُو فَلَا [ وَلَا ] يُسْتَجَابُ لَنَا ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ - { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، وَقَالَ : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } ، وَلِهَذَا مَعْنًى لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَقَدْ فَسَّرَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- .
-
1022 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللهُ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } [2/199] وَمَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } .
- لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هُشَيْمٌ . تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ .
- قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ- أَيِ الطَّبَرَانِيُّ : وَقَدِ افْتُتِنَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ لَهُمْ . بِأَنْ يَقُولُوا : نَدْعُو فَلَا [ وَلَا ] يُسْتَجَابُ لَنَا ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ - { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، وَقَالَ : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } ، وَلِهَذَا مَعْنًى لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَقَدْ فَسَّرَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- .
-