ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ أَرَادَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نِيحَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْمَبْكِيُّ عَلَيْهِ مُسْلِمًا
3136 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ ، [7/406] وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُجِيبًا لَهُ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ .
خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ، إِذَا رَاكِبٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنِ الرَّاكِبُ ، فَجِئْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ مَعَهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لِيَ : ادْعُ لِيَ صُهَيْبًا ، فَصَحِبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَأُصِيبَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَاأَخَاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، لَا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا تُحَدِّثُونَ عَنْ كَذَّابِينَ وَلَا مُكَذَّبِينَ ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ عَنْ ذَلِكَ { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ أَرَادَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نِيحَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْمَبْكِيُّ عَلَيْهِ مُسْلِمًا
3136 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ ، [7/406] وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُجِيبًا لَهُ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ .
خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ، إِذَا رَاكِبٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنِ الرَّاكِبُ ، فَجِئْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ مَعَهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لِيَ : ادْعُ لِيَ صُهَيْبًا ، فَصَحِبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَأُصِيبَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَاأَخَاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، لَا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا تُحَدِّثُونَ عَنْ كَذَّابِينَ وَلَا مُكَذَّبِينَ ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ عَنْ ذَلِكَ { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
.