[1/247] طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ
أَحَدُ الْعَشَرَةِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
139 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ (1) - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، ثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقِيلًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا فُلَانُ لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : لَا ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا مَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ ، وَنَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ قَالَ : فَقَالَ [1/248] عُمَرُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ! قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ كَلِمَةً أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ طَلْحَةُ : صَدَقْتَ . هِيَ وَاللهِ هِيَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
[1/247] طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ
أَحَدُ الْعَشَرَةِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
139 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ (1) - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، ثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقِيلًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا فُلَانُ لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : لَا ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا مَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ ، وَنَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ قَالَ : فَقَالَ [1/248] عُمَرُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ! قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ كَلِمَةً أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ طَلْحَةُ : صَدَقْتَ . هِيَ وَاللهِ هِيَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).