آخَرُ
654 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا
[2/274]
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِزَارٍ الْعَنْسِيُّ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا فِي الرَّحَبَةِ قَالَ : أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَهِدَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَّا قَامَ ، وَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ قَدْ رَآهُ ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ ، حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ . فَقَامَ إِلَّا ثَلَاثَةً لَمْ يَقُومُوا ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمْ دَعْوَتُهُ .
الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " كِتَابِهِ " .
وَسِمَاكٌ قَالَ : رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ .
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنَحْوِهِ .
آخَرُ
654 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا
[2/274]
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِزَارٍ الْعَنْسِيُّ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا فِي الرَّحَبَةِ قَالَ : أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَهِدَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَّا قَامَ ، وَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ قَدْ رَآهُ ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ ، حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ . فَقَامَ إِلَّا ثَلَاثَةً لَمْ يَقُومُوا ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمْ دَعْوَتُهُ .
الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " كِتَابِهِ " .
وَسِمَاكٌ قَالَ : رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ .
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنَحْوِهِ .