[3/204] آخَرُ
1005 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ النَّهَرَوَانِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ سَعْدَ الْخَيْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدَّوَانِيُّ ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدٍ (1) وَالْقَاضِي أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ قَالَا : نَا زَيْدُ بْنُ أَحْزَمَ (2) ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ ، فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ لَهُ : حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ أَسْلَمَ ، قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبًا ، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ .
[3/205] سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ وَغَيْرِهِ ، يَرْوِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ .
قُلْتُ : وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا تُقَوِّي الْمُتَّصِلَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : (أبو محمد بن صاعد) كما في الاتحاف.
(2) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (زيد بن أخزم).
[3/204] آخَرُ
1005 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ النَّهَرَوَانِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ سَعْدَ الْخَيْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدَّوَانِيُّ ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدٍ (1) وَالْقَاضِي أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ قَالَا : نَا زَيْدُ بْنُ أَحْزَمَ (2) ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ ، فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ لَهُ : حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ أَسْلَمَ ، قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبًا ، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ .
[3/205] سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ وَغَيْرِهِ ، يَرْوِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ .
قُلْتُ : وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا تُقَوِّي الْمُتَّصِلَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : (أبو محمد بن صاعد) كما في الاتحاف.
(2) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (زيد بن أخزم).