|
|
|||||||||||||
|
[3/221]
1026 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُسَيِّبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْأَوْغَيَانِيُّ
(1)
، أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، نَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ : كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَوَصَلَ كَلَامًا ثُمَّ أَتَى سَعْدًا فَكَلَّمَهُ بِهِ ، فَوَصَلَهُ بِحَاجَتِهِ ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَفَرَغْتَ يَا بُنَيَّ مِنْ حَاجَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا كُنْتَ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنْكَ الْآنَ ، وَلَا كُنْتُ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي الْآنَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا .
رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ جَرِيرٍ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ وَيَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ سَعْدٍ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : يَرْوِيهِ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ . [3/222] وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ فَقَالَ : عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْأَوَّلُ أَصْوَبُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (الأرغياني).
[3/221]
1026 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُسَيِّبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْأَوْغَيَانِيُّ
(1)
، أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، نَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ : كَانَتْ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَوَصَلَ كَلَامًا ثُمَّ أَتَى سَعْدًا فَكَلَّمَهُ بِهِ ، فَوَصَلَهُ بِحَاجَتِهِ ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَفَرَغْتَ يَا بُنَيَّ مِنْ حَاجَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا كُنْتَ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنْكَ الْآنَ ، وَلَا كُنْتُ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي الْآنَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا .
رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ جَرِيرٍ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ وَيَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ سَعْدٍ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : يَرْوِيهِ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ . [3/222] وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ فَقَالَ : عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْأَوَّلُ أَصْوَبُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (الأرغياني). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
