[4/403] بُكَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ أَنَسٍ
1576 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ ، نَا أَبِي ، نَا وَكِيعٌ ، نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَهْلٍ أَبِي أَسْعَدَ (1) ، عَنْ بُكَيْرٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ مِثْلُ ذَلِكَ ، مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
سَهْلٌ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .
[4/404] قُلْتُ : وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْهُ فَكَانَ يُسَمِّيهِ عَلِيًّا ، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَهِمُ فِي اسْمِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(سهل أبي الأسد). كما في مصادر التخريج.
[4/403] بُكَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ أَنَسٍ
1576 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ ، نَا أَبِي ، نَا وَكِيعٌ ، نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَهْلٍ أَبِي أَسْعَدَ (1) ، عَنْ بُكَيْرٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ مِثْلُ ذَلِكَ ، مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
سَهْلٌ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .
[4/404] قُلْتُ : وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْهُ فَكَانَ يُسَمِّيهِ عَلِيًّا ، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَهِمُ فِي اسْمِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(سهل أبي الأسد). كما في مصادر التخريج.