[5/88]
دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ ثَابِتٍ
1710 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ ، ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ، أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتَهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ رَسُولِ اللهِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ،
[5/89]
وَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً ، وَرَسُولُ رَسُولِ اللهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ ، وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
{
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ
}
.
وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ بِنَحْوِهِ .
[5/88]
دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ ثَابِتٍ
1710 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ ، ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ، أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتَهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ رَسُولِ اللهِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ،
[5/89]
وَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً ، وَرَسُولُ رَسُولِ اللهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ ، وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
{
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ
}
.
وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ بِنَحْوِهِ .