|
|
|||||||||||||
|
[5/94]
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ
1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللهُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَثَنَا ثَابِتٌ ، قَالَ : قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا ، فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ ، فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ . فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ فَأُخْرِجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ (1) لَهَا الْجَنَّةُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ فَسَمَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا - كَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ - فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ ، فَقِيلَ : اذْهَبُوا بِهِمْ [5/95] إِلَى نَهَرِ الْبَيْذَخِ أَوِ الْبَيْدَجِ ، قَالَ : فَغُمِسُوا فِيهِ ، فَخَرَجُوا وَوُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَأُتُوا بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرٌ ، فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرِهِ مَا شَاءُوا فَمَا يُقَلِّبُونَهَا مِنْ وَجْهٍ إِلَّا أَكَلُوا مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا ، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ . فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْ رُؤْيَا كَذَا وَكَذَا ، فَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَرْأَةَ ، فَقَالَ : قُصِّي رُؤْيَاكِ . فَقَصَّتْهَا ، وَجَعَلَتْ تَقُولُ : جِيءَ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ كَمَا قَالَ . وَرَوَاهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : قال المحقق : كذا في الأصل ، وكذا هي في أصلي "مسند أبي يعلى" وجعلها محققه ( ارتجت ) تصويبا لها من "مسند أحمد" .
[5/94]
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ
1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللهُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَثَنَا ثَابِتٌ ، قَالَ : قَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا ، فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ ، فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ . فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ فَأُخْرِجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ (1) لَهَا الْجَنَّةُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ فَسَمَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا - كَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ - فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ ، فَقِيلَ : اذْهَبُوا بِهِمْ [5/95] إِلَى نَهَرِ الْبَيْذَخِ أَوِ الْبَيْدَجِ ، قَالَ : فَغُمِسُوا فِيهِ ، فَخَرَجُوا وَوُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَأُتُوا بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرٌ ، فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرِهِ مَا شَاءُوا فَمَا يُقَلِّبُونَهَا مِنْ وَجْهٍ إِلَّا أَكَلُوا مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا ، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ . فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْ رُؤْيَا كَذَا وَكَذَا ، فَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَرْأَةَ ، فَقَالَ : قُصِّي رُؤْيَاكِ . فَقَصَّتْهَا ، وَجَعَلَتْ تَقُولُ : جِيءَ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ كَمَا قَالَ . وَرَوَاهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : قال المحقق : كذا في الأصل ، وكذا هي في أصلي "مسند أبي يعلى" وجعلها محققه ( ارتجت ) تصويبا لها من "مسند أحمد" . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
