[5/110] سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ
صَاحِبُ الْحُلِيِّ
: وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، عَنْ ثَابِتٍ
1734 - أَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ الْبُحْتُرِيِّ (1) - نَا مُحَمَّدُ - يَعْنِي ابْنَ غَالِبٍ - نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ - صَاحِبُ الْحُلِيِّ - نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْتَعْمَلَ الْمِقْدَادَ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونِي وَيَضَعُونِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَسْتُ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هُوَ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَى .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(محمد بن عمرو يعني ابن البختري).
[5/110] سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ
صَاحِبُ الْحُلِيِّ
: وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، عَنْ ثَابِتٍ
1734 - أَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ الْبُحْتُرِيِّ (1) - نَا مُحَمَّدُ - يَعْنِي ابْنَ غَالِبٍ - نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ - صَاحِبُ الْحُلِيِّ - نَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْتَعْمَلَ الْمِقْدَادَ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونِي وَيَضَعُونِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَسْتُ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هُوَ ذَاكَ ، فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَى .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(محمد بن عمرو يعني ابن البختري).