|
|
|||||||||||||
|
[8/177]
آخَرُ
196 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (1) ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَدْ قَضَى الْخَائِبُ حَاجَتَهُ ، قَالَ : فَمَا قَامَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ عَمِّهِ أَخُو أَبِيهِ ، وَامْرَأَتُهُ مَعَهُ تَحْمِلُ صَبِيًّا وَهِيَ تَقُولُ : هُوَ مِنْكَ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَيْسَ مِنِّي ، فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ ، قَالَ : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَّا الشَّعْبِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (أحمد بن عبد الله ) .
[8/177]
آخَرُ
196 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (1) ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَدْ قَضَى الْخَائِبُ حَاجَتَهُ ، قَالَ : فَمَا قَامَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ عَمِّهِ أَخُو أَبِيهِ ، وَامْرَأَتُهُ مَعَهُ تَحْمِلُ صَبِيًّا وَهِيَ تَقُولُ : هُوَ مِنْكَ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَيْسَ مِنِّي ، فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ ، قَالَ : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَّا الشَّعْبِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (أحمد بن عبد الله ) . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
