آخَرُ
56 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ [12/56] سَعْدُ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ (1) عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ ; فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا مَيِّتًا ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَقُضِيَ عَلَى الْقَاتِلَةِ الدِّيَةُ ، فَقَالَ عَمُّهَا : إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللهِ غُلَامًا قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ : إِنَّهُ كَاذِبٌ ، إِنَّهُ وَاللهِ مَا اسْتَحَلَّ (2) ، وَلَا عَقَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا أَكَلَ ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ ! أَرَى فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ وَالْأُخْرَى أُمَّ عَفِيفٍ
.

رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيِّ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، بِنَحْوِهِ ، وَلَا أَرَى فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ .
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ، بِنَحْوِهِ .
[12/57] لَهُ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
.

(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، بعد قوله: ( عن عمرو بن حماد بن طلحة ، بنحوه ) خطأ واضح أحدث اضطرابا في إسناد الحديث ، ولا يستقيم به السياق. والله أعلم.
(2) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وفي أحاديث أخرى: استهل .
آخَرُ
56 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ [12/56] سَعْدُ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ (1) عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ ; فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا مَيِّتًا ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَقُضِيَ عَلَى الْقَاتِلَةِ الدِّيَةُ ، فَقَالَ عَمُّهَا : إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللهِ غُلَامًا قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ : إِنَّهُ كَاذِبٌ ، إِنَّهُ وَاللهِ مَا اسْتَحَلَّ (2) ، وَلَا عَقَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا أَكَلَ ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ ! أَرَى فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ وَالْأُخْرَى أُمَّ عَفِيفٍ
.

رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيِّ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، بِنَحْوِهِ ، وَلَا أَرَى فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ .
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ، بِنَحْوِهِ .
[12/57] لَهُ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
.

(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، بعد قوله: ( عن عمرو بن حماد بن طلحة ، بنحوه ) خطأ واضح أحدث اضطرابا في إسناد الحديث ، ولا يستقيم به السياق. والله أعلم.
(2) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وفي أحاديث أخرى: استهل .