|
|
|||||||||||||
|
[12/161]
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ
180 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْإِمَامُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدُوسِ ابْنِ أَبِي زَيْدُونٍ الْقَيْسَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ( ح ) . 181 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ الْحَرْبِيُّ (1) وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ [12/162] بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا ؛ فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى قَضَتْ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ ؛ تُنْتَزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . لَفْظُ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : انْتَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدِ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا فَانْكَبَّ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ مُنْكَبًّا عَلَيْهَا حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهَا ، فَقَامَ عَنْهَا وَهُوَ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، نَفْسُهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
[12/161]
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ
180 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ابْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْإِمَامُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدُوسِ ابْنِ أَبِي زَيْدُونٍ الْقَيْسَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ( ح ) . 181 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ الْحَرْبِيُّ (1) وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ [12/162] بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا ؛ فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى قَضَتْ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ ؛ تُنْتَزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . لَفْظُ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : انْتَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدِ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا فَانْكَبَّ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ مُنْكَبًّا عَلَيْهَا حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهَا ، فَقَامَ عَنْهَا وَهُوَ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، نَفْسُهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
