313 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ (1) الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ ، قَالَا : ثَنَا ثَابِتٌ ، ثَنَا هِلَالٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُمْ .
قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : وَقَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا كَانَ مِفْتَاحَ الْقُنُوتِ .
اللَّفْظُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : يَدْعُو عَلَى حَيٍّ - وَعِنْدَهُ : قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُمْ ، قَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ .
[12/285] كَذَا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي " صَحِيحِهِ " .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - إِلَى قَوْلِهِ : وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ
.

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .
313 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ (1) الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ ، قَالَا : ثَنَا ثَابِتٌ ، ثَنَا هِلَالٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُمْ .
قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : وَقَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا كَانَ مِفْتَاحَ الْقُنُوتِ .
اللَّفْظُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : يَدْعُو عَلَى حَيٍّ - وَعِنْدَهُ : قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُمْ ، قَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ .
[12/285] كَذَا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي " صَحِيحِهِ " .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - إِلَى قَوْلِهِ : وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ
.

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .