|
|
|||||||||||||
|
106 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ
(1)
وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ،
[13/69]
عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
}
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ .
لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ . وَرِوَايَةُ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ . وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الْآيَةَ ، مِثْلُ الَّذِي قَبْلَهُ . غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " فَسَدَتْ " . وَعِنْدَهُ : " فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . وَرِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الْآيَةَ ، فَقَالَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - بِنَحْوِهِ عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ بِشْرٍ بِهِ خَالِدٌ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ غُنْدَرٍ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ . [13/70] وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ بِنَحْوِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ . فَلَعَلَّ الْأَعْمَشَ سَمِعَهُ مِنْ مُجَاهِدٍ وَمِنْ أَبِي يَحْيَى عَنْهُ أَوْ لَعَلَّهُ كَانَ يُدَلِّسُهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
106 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ
(1)
وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ،
[13/69]
عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
}
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ .
لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ . وَرِوَايَةُ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ . وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الْآيَةَ ، مِثْلُ الَّذِي قَبْلَهُ . غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " فَسَدَتْ " . وَعِنْدَهُ : " فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . وَرِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الْآيَةَ ، فَقَالَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - بِنَحْوِهِ عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ بِشْرٍ بِهِ خَالِدٌ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ غُنْدَرٍ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ . [13/70] وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ بِنَحْوِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ . فَلَعَلَّ الْأَعْمَشَ سَمِعَهُ مِنْ مُجَاهِدٍ وَمِنْ أَبِي يَحْيَى عَنْهُ أَوْ لَعَلَّهُ كَانَ يُدَلِّسُهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
