|
|
|||||||||||||
|
207 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ
(1)
الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ أَوْ سَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ .
وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي رِوَايَةِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ . وَرَوَى ابْنُ مَنِيعٍ بَعْدَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ فِرَاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُدْرِكَ بْنَ عُمَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .
207 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ
(1)
الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ أَوْ سَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ .
وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي رِوَايَةِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ . وَرَوَى ابْنُ مَنِيعٍ بَعْدَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ فِرَاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُدْرِكَ بْنَ عُمَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
