[13/184] زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ الْمَكِّيُّ وَقِيلَ الْبَصْرِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ( ح ) .
293 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ (1) الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ ، أَبْنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ : كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ ، وَشَيْخٌ إِلَى جَنْبِي ، فَأَطَلْتُ الصَّلَاةَ ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَصْرِي ، فَضَرَبَ الشَّيْخُ صَدْرِي ضَرْبَةً لَا يَأْلُو ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا رَابَهُ مِنِّي ؟ فَأَسْرَعْتُ الِانْصِرَافَ . فَإِذَا غُلَامٌ خَلْفَهُ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا شَيْخُ ؟ فَقَالَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا رَابَكَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنْتَ هُوَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ ذَاكَ الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ .

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ : وَشَيْخًا إِلَى جَنْبِي ، وَعِنْدَهُ : فَقُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ وَبِنَحْوِهِ .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ هَنَّادٍ ، عَنْ وَكِيعٍ .
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ ، بِنَحْوِهِ .


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .
[13/184] زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ الْمَكِّيُّ وَقِيلَ الْبَصْرِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ( ح ) .
293 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ (1) الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ ، أَبْنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ : كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ ، وَشَيْخٌ إِلَى جَنْبِي ، فَأَطَلْتُ الصَّلَاةَ ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَصْرِي ، فَضَرَبَ الشَّيْخُ صَدْرِي ضَرْبَةً لَا يَأْلُو ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا رَابَهُ مِنِّي ؟ فَأَسْرَعْتُ الِانْصِرَافَ . فَإِذَا غُلَامٌ خَلْفَهُ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا شَيْخُ ؟ فَقَالَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا رَابَكَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنْتَ هُوَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ ذَاكَ الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ .

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ : وَشَيْخًا إِلَى جَنْبِي ، وَعِنْدَهُ : فَقُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ وَبِنَحْوِهِ .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ هَنَّادٍ ، عَنْ وَكِيعٍ .
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ ، بِنَحْوِهِ .


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد) .