|
|
|||||||||||||
|
472 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ :
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالُوا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَسُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ : إِنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ حَدَّثَتْنِي ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ حَرَسِيًّا إِلَى بُسْرَةَ فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ هِشَامٌ : قَدْ كَانَ أَبِي يَقُولُ : " إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ " . هَكَذَا سَاقَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَذَكَرَ فِيهِ سَمَاعَ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ثِقَةٌ ، وَهُوَ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْقُرَّاءِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ رِوَايَةِ الْجُمْهُورِ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بُسْرَةَ ، مِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ (1) ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ الْمَكِّيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلْقَمَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ الْبَارِقِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَائِيُّ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْجَزَرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَحَارِثَةُ بْنُ هَرِمَةَ الْفُقَيْمِيُّ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ وَغَيْرُهُمْ . وَقَدْ خَالَفَهُمْ فِيهِ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَرْوَانَ ، عَنْ بُسْرَةَ مِنْهُمْ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ، وَرِوَايَةٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَرِوَايَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَوَهْبِ بْنِ خَالِدٍ ، وَسَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَأَبِي أُسَامَةَ ، وَغَيْرِهِمْ . وَقَدْ ذُكِرَ الْخِلَافُ فِيهِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا الْقَوْمُ الَّذِينَ أَثْبَتُوا سَمَاعَ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ أَكْبَرُ ، وَبَعْضُهُمْ أَحْفَظُ مِنَ الَّذِينَ جَعَلُوهُ عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ أَيْضًا ذَكَرُوا فِيهِ مَرْوَانَ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَنُظَرَاؤُهُمَا ، فَظَنَّ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَمْ يُنْعِمِ النَّظَرَ فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ أَنَّ الْخَبَرَ وَاهٍ لِطَعْنِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ عَلَى مَرْوَانَ ، فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ رَوَوْا هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَرْوَانَ ، عَنْ بُسْرَةَ ، ثُمَّ ذَكَرُوا فِي رِوَايَاتِهِمْ أَنَّ عُرْوَةَ ، قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ بُسْرَةَ ، فَحَدَّثَتْنِي بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَدَّثَنِي مَرْوَانُ عَنْهَا ، فَدَلَّنَا ذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ الْحَدِيثِ وَثُبُوتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَزَالَ عَنْهُ الْخِلَافُ وَالشُّبْهَةُ ، وَثَبَتَ سَمَاعُ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ . (1) في طبعة دار المعرفة مكانه بياض ، وصورته في نسخة محب شاه : ( بسرة بن أبي تميمة ) ، والمثبت من سائر النسخ.
472 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ :
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالُوا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَسُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ : إِنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ حَدَّثَتْنِي ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ حَرَسِيًّا إِلَى بُسْرَةَ فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ هِشَامٌ : قَدْ كَانَ أَبِي يَقُولُ : " إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ " . هَكَذَا سَاقَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَذَكَرَ فِيهِ سَمَاعَ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ثِقَةٌ ، وَهُوَ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْقُرَّاءِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ رِوَايَةِ الْجُمْهُورِ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بُسْرَةَ ، مِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ (1) ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ الْمَكِّيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلْقَمَةَ ، وَعَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ الْبَارِقِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَائِيُّ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْجَزَرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَحَارِثَةُ بْنُ هَرِمَةَ الْفُقَيْمِيُّ ، وَأَبُو مَعْمَرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ وَغَيْرُهُمْ . وَقَدْ خَالَفَهُمْ فِيهِ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَرْوَانَ ، عَنْ بُسْرَةَ مِنْهُمْ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ، وَرِوَايَةٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَرِوَايَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَوَهْبِ بْنِ خَالِدٍ ، وَسَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَأَبِي أُسَامَةَ ، وَغَيْرِهِمْ . وَقَدْ ذُكِرَ الْخِلَافُ فِيهِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا الْقَوْمُ الَّذِينَ أَثْبَتُوا سَمَاعَ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ أَكْبَرُ ، وَبَعْضُهُمْ أَحْفَظُ مِنَ الَّذِينَ جَعَلُوهُ عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ أَيْضًا ذَكَرُوا فِيهِ مَرْوَانَ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَنُظَرَاؤُهُمَا ، فَظَنَّ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ لَمْ يُنْعِمِ النَّظَرَ فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ أَنَّ الْخَبَرَ وَاهٍ لِطَعْنِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ عَلَى مَرْوَانَ ، فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ رَوَوْا هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَرْوَانَ ، عَنْ بُسْرَةَ ، ثُمَّ ذَكَرُوا فِي رِوَايَاتِهِمْ أَنَّ عُرْوَةَ ، قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ بُسْرَةَ ، فَحَدَّثَتْنِي بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَدَّثَنِي مَرْوَانُ عَنْهَا ، فَدَلَّنَا ذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ الْحَدِيثِ وَثُبُوتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَزَالَ عَنْهُ الْخِلَافُ وَالشُّبْهَةُ ، وَثَبَتَ سَمَاعُ عُرْوَةَ مِنْ بُسْرَةَ . (1) في طبعة دار المعرفة مكانه بياض ، وصورته في نسخة محب شاه : ( بسرة بن أبي تميمة ) ، والمثبت من سائر النسخ. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
