|
|
|||||||||||||
|
1279 - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ
(1)
، بِمَرْوَ ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ بَنُوهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا : أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ قَالُوا : بَعَثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ " . قَالَ : " فَرَجَعُوا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ مِنْهُمْ وَجَعَلَتْ تَدْنُو إِلَى آدَمَ وَتَلْصَقُ بِهِ ،
[1/345]
فَقَالَ لَهَا آدَمُ : إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلَكِ أُتِيتُ ، خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي ، قَالَ : فَقَبَضُوا رُوحَهُ ، ثُمَّ غَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي لَا يُوجَدُ لِلتَّابِعِيِّ إِلَّا الرَّاوِي الْوَاحِدُ ، فَإِنَّ عُتَيَّ بْنَ ضَمْرَةَ السَّعْدِيَّ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ الْحَسَنِ ، وَعِنْدِي أَنَّ الشَّيْخَيْنِ عَلَّلَاهُ بِعِلَّةٍ أُخْرَى ، وَهُوَ أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُبَيٍّ دُونَ ذِكْرِ عُتَيٍّ " .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل هذه النسبة صحفت من (درابجرد) فهي محلة من محال نيسابور ، ولكن لم ترد هذه النسبة في مروياته ، ولم تقع النسبة المذكورة (الداربردي) أو (الدرابردي) في كتب الأنساب .
1279 - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارَبَرْدِيُّ
(1)
، بِمَرْوَ ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ بَنُوهُ فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا : أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ قَالُوا : بَعَثَنَا أَبُونَا لِنَجْنِيَ لَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : ارْجِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ " . قَالَ : " فَرَجَعُوا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى آدَمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذُعِرَتْ مِنْهُمْ وَجَعَلَتْ تَدْنُو إِلَى آدَمَ وَتَلْصَقُ بِهِ ،
[1/345]
فَقَالَ لَهَا آدَمُ : إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلَكِ أُتِيتُ ، خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي ، قَالَ : فَقَبَضُوا رُوحَهُ ، ثُمَّ غَسَّلُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَكَفَّنُوهُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ ثُمَّ دَفَنُوهُ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي لَا يُوجَدُ لِلتَّابِعِيِّ إِلَّا الرَّاوِي الْوَاحِدُ ، فَإِنَّ عُتَيَّ بْنَ ضَمْرَةَ السَّعْدِيَّ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ الْحَسَنِ ، وَعِنْدِي أَنَّ الشَّيْخَيْنِ عَلَّلَاهُ بِعِلَّةٍ أُخْرَى ، وَهُوَ أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُبَيٍّ دُونَ ذِكْرِ عُتَيٍّ " .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل هذه النسبة صحفت من (درابجرد) فهي محلة من محال نيسابور ، ولكن لم ترد هذه النسبة في مروياته ، ولم تقع النسبة المذكورة (الداربردي) أو (الدرابردي) في كتب الأنساب . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
