بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ { لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ { فِي كَبَدٍ } فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ( وَرِيَاشًا ) الْمَالُ وَقَالَ غَيْرُهُ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ وَهُوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ { مَا تُمْنُونَ } النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ } النُّطْفَةُ فِي الْإِحْلِيلِ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ السَّمَاءُ شَفْعٌ وَالْوَتْرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ { أَسْفَلَ سَافِلِينَ } إِلَّا مَنْ آمَنَ خُسْرٍ ضَلَالٍ ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلَّا مَنْ آمَنَ { لازِبٍ } لَازِمٌ نُنْشِئُكُمْ فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ { نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } نُعَظِّمُكَ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } فَهُوَ قَوْلُهُ { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا } { فَأَزَلَّهُمَا } فَاسْتَزَلَّهُمَا وَ { يَتَسَنَّهْ } يَتَغَيَّرْ آسِنٌ مُتَغَيِّرٌ وَالْمَسْنُونُ الْمُتَغَيِّرُ { حَمَإٍ } جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ { يَخْصِفَانِ } أَخْذُ الْخِصَافِ { مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ } يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ { سَوْآتِهِمَا } كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجِهِمَا { وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ قَبِيلُهُ جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ
3326 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ [4/132] فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ .
بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ { لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ { فِي كَبَدٍ } فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ( وَرِيَاشًا ) الْمَالُ وَقَالَ غَيْرُهُ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ وَهُوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ { مَا تُمْنُونَ } النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ } النُّطْفَةُ فِي الْإِحْلِيلِ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ السَّمَاءُ شَفْعٌ وَالْوَتْرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ { أَسْفَلَ سَافِلِينَ } إِلَّا مَنْ آمَنَ خُسْرٍ ضَلَالٍ ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلَّا مَنْ آمَنَ { لازِبٍ } لَازِمٌ نُنْشِئُكُمْ فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ { نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } نُعَظِّمُكَ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } فَهُوَ قَوْلُهُ { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا } { فَأَزَلَّهُمَا } فَاسْتَزَلَّهُمَا وَ { يَتَسَنَّهْ } يَتَغَيَّرْ آسِنٌ مُتَغَيِّرٌ وَالْمَسْنُونُ الْمُتَغَيِّرُ { حَمَإٍ } جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ { يَخْصِفَانِ } أَخْذُ الْخِصَافِ { مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ } يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ { سَوْآتِهِمَا } كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجِهِمَا { وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ قَبِيلُهُ جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ
3326 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ [4/132] فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ .