1728 - وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا إِلَى عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ الْمَقْرَائِيُّ ، فَقَالَ لِعُتْبَةَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئًا يَنْقِي غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَرْمَاءَ سَمِينَةً ، فَقَالَ عُتْبَةُ : فَلَوْ مَا جِئْتَنَا بِهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ غُفْرًا أَتَجُوزُ عَنْكَ ، وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُؤَصَّلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ قَالَ : وَالْمُؤَصَّلَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ قَرْنُهَا ، وَالْمُصْفَرَّةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ أُذُنُهَا ، وَالْبَخْقَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةُ الْمَهْزُولَةُ أَوِ الْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ .
1728 - وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا إِلَى عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ الْمَقْرَائِيُّ ، فَقَالَ لِعُتْبَةَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئًا يَنْقِي غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَرْمَاءَ سَمِينَةً ، فَقَالَ عُتْبَةُ : فَلَوْ مَا جِئْتَنَا بِهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ غُفْرًا أَتَجُوزُ عَنْكَ ، وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُؤَصَّلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ قَالَ : وَالْمُؤَصَّلَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ قَرْنُهَا ، وَالْمُصْفَرَّةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ أُذُنُهَا ، وَالْبَخْقَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةُ الْمَهْزُولَةُ أَوِ الْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ .