|
|
|||||||||||||
|
2079 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ حَدَّثَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ
(1)
، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَفِيعٌ لِأَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ " ، قِيلَ : وَمَا الزَّهْرَاوَانِ ؟ قَالَ : " الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ ، أَوْ كَفِرْقَيْنِ مِنَ الطَّيْرِ بِيضٍ صَوَافَّ يَدْفَعَانِ بَأَجْنِحَتِهِمَا عَنْ أَصْحَابِهِمَا ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ تَعْلِيمَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ولعله سقط من الإسناد : (عن أبي سلام) وهو ما ترجم له ابن حجر في إتحاف المهرة وحمل هذه الرواية على الروايات التي فيها ذكر أبي سلام ولم ينبه إلى وجود خلاف وسيأتي عند المصنف على الصواب من طريق يحيى بن أبي كثير ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .
2079 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ حَدَّثَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ
(1)
، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَفِيعٌ لِأَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ " ، قِيلَ : وَمَا الزَّهْرَاوَانِ ؟ قَالَ : " الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ ، أَوْ كَفِرْقَيْنِ مِنَ الطَّيْرِ بِيضٍ صَوَافَّ يَدْفَعَانِ بَأَجْنِحَتِهِمَا عَنْ أَصْحَابِهِمَا ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ تَعْلِيمَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ولعله سقط من الإسناد : (عن أبي سلام) وهو ما ترجم له ابن حجر في إتحاف المهرة وحمل هذه الرواية على الروايات التي فيها ذكر أبي سلام ولم ينبه إلى وجود خلاف وسيأتي عند المصنف على الصواب من طريق يحيى بن أبي كثير ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
