|
|
|||||||||||||
|
3172 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ
(1)
، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَا : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ حَرْبٍ
(2)
، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ :
[2/293]
{
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا
}
؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ " أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ :
{
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا
}
وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ ، ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ ، فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ ، فَكَانَ يَبْنِي هُوَ سَاقًا كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ الْحَجَرِ قَالَ لِابْنِهِ : أَبْغِنِي حَجَرًا ، فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ ، فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ ، جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَتَمَّهُ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ولعل ثمة قلب في الاسم ، والصواب : (أحمد بن ملاعب بن حيان) . (2) كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( سماك بن حرب )
3172 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ
(1)
، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَا : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ حَرْبٍ
(2)
، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ :
[2/293]
{
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا
}
؛ أَهُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ " أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى ، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ :
{
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا
}
وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بَنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، حَتَّى انْتَهَتْ ، ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ ، فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ ، فَكَانَ يَبْنِي هُوَ سَاقًا كُلَّ يَوْمٍ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ الْحَجَرِ قَالَ لِابْنِهِ : أَبْغِنِي حَجَرًا ، فَالْتَمَسَ ثَمَّةَ حَجَرًا ، حَتَّى أَتَاهُ بِهِ ، فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ ، جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَتَمَّهُ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ولعل ثمة قلب في الاسم ، والصواب : (أحمد بن ملاعب بن حيان) . (2) كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( سماك بن حرب ) |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
